أن الله أنزل من السماء ماءا واحدا يخرج منه عدة أنواع من النباتات و واصناف كثيرة . و خلق الله الجبال بطرق مختلفة الالوان و نوعية الصخور.. و هذا دليل على عظمة الله تعالى في الخلق
حل السؤال/ ان الله تعالى انزل من السماء ماء فأخرج من الأرض ثمرات مختلف أشكالها وألوانه كما انه خلق الجبال مختلفه اشكالها . وجعل بعض النباتات هابطه وبعضها مرتفعه وجعل من هذه النباتات طعام للكائنات الحيه .
ان الله أنزل من السماء ماءا واحد يخرج منه عدة اصناف من النبات و ألوانها مختلفة كذلك الجبال خلقها من نفس المادة ولكن توجد بالوان و اشكال مختلفة.... هذا دليل على قدرة الله تعالي في الخلق
الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جداوان الله سبحانة تعالى يخلق ما يشاء في هذا الارض لكي يتامله عبادة و ان هذه الجبال تدل على عظمته
ان الله سبحانه وتعالي اخرج من النبات ثمار مختلف الوانه واشكاله بالرغم من انه من ماء واحد وتربه واحده كلما انه خلق جبال مختلفه باحجامها وشكلها والوانهاوهذا يدل على قدره الله ابداع الله تعالى في خلق مخلوقاته .. الاسم:حصه يونس الشحي و امنه عبدالله الشحي
ان الله سبحانه وتعالئ ابدع في خلق الكون.. بكل تفاصيله الصغيره والكبيره واخراج الحيوانات والنباتات وكما انزل من السماء ماء فاخرج به من ثمرات مختلفه وانواع من النباتات واعظم قدره هو ان الماء المنزل من السماء يسقئ بها كل شي ع الارض من نباتتها وجبالها وارضها الئ اخره.. وعظمته ع الجبال .. من تكوينات وابداع والوان مختلفه ولكنها تشمل شي واحد وهو ثبات الارض ..!
ان الله تعالئ خلق النبااتاات مختلف الوانه واشكاله واصنااف عديده وتكون طعااماا للكاائناات الحيه وخلق اشكال الجباال لتحمي الارض ،،،، الطالبتان =هنادي ومريم سيف
أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة. ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا. الاسم : فاطمة محمد الشحي
إجابة السؤال : أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة. ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
يذكر تعالى خلقه للأشياء المتضادات، التي أصلها واحد، ومادتها واحدة، وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف، ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته.
فمن ذلك: أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
ومن ذلك: الناس والدواب، والأنعام، فيها من اختلاف الألوان والأوصاف والأصوات والهيئات، ما هو مرئي بالأبصار، مشهود للنظار، والكل من أصل واحد ومادة واحدة.
فتفاوتها دليل عقلي على مشيئة اللّه تعالى، التي خصصت ما خصصت منها، بلونه، ووصفه، وقدرة اللّه تعالى حيث أوجدها كذلك، وحكمته ورحمته، حيث كان ذلك الاختلاف، وذلك التفاوت، فيه من المصالح والمنافع، ومعرفة الطرق، ومعرفة الناس بعضهم بعضا، ما هو معلوم.
بارك المولى في جميع الأيادي التي خطت بقلمها في الإجابة على هذا السؤال .. وفقكن الله جمعيا .. وسدد على العلم والإيمان خطاكم .. وأتمنى منكن الإستمرار في المشاركة ..
كان السياق يقتضي أن يقول سبحانه: أنزل من السماء ماء " فأخرج ".
لكنه هنا قال: " فأخرجنا "؛ لأن كل شيء لا يوجد لله فيه شبهة شريك؛ فهو من عمله فقط، ولا يقولن أحد إنه أنزل المطر وأخرج النبات لأن الأرض أرض الله المخلوقة له والبذور خلقها الله، والإنسان يفكر بعقل خلقه الله وبالطاقة المخلوقة له. وأنت حين تنسب الحاجات كلها إلى صانعها الأول، فهو إذن الذي فعل، لكنه احترم تعبك، وهو يوضح لك: حين قال: " فأخرجنا " أي أنا وأسبابي التي منحتها لك، أنا خلقت الأسباب، والأسباب عملت معك. فإذا نظرت إلى مسبب الأسباب فهو الفاعل لكل شيء. وإن نظرت إلى ظاهرية التجمع والحركة فالأسباب التي باشرها الإنسان موجودة؛ لذلك يقول: " فأخرجنا ".
إن الله سبحانه وتعالى خلق الجبال الراسيات التي تهيئ الإنسان للتامل به والذي جعله الله غايه من الكثير من الغايات وهي حفظ توازن الكرة الأرضيه من الإهتزازات والزلازل وغيرها من الكوارث التي تصيب الكرة الأرضية ،أما بالنسبه للنبات فإن الله تعالى يخلق من البذرة الميته نياتا ما أجمله وذات رائحه رائعه وأيضا النباتات لها غايه للخلق فإن الإنسان يستطيع التنفس عن طريق النباتات التي تحمي الإنسان من الغازات الضارة الموجودة في الغلاف الجوي وإن الله خلق هذه المخلوقات بأبدع الأشكال والمواد والمعادن التي يستخدمها الإنسان
يذكر تعالى خلقه للأشياء المتضادات، التي أصلها واحد، ومادتها واحدة، وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف، ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته.فمن ذلك: أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.ومن ذلك: الناس والدواب، والأنعام، فيها من اختلاف الألوان والأوصاف والأصوات والهيئات، ما هو مرئي بالأبصار، مشهود للنظار، والكل من أصل واحد ومادة واحدة.فتفاوتها دليل عقلي على مشيئة اللّه تعالى، التي خصصت ما خصصت منها، بلونه، ووصفه، وقدرة اللّه تعالى حيث أوجدها كذلك، وحكمته ورحمته، حيث كان ذلك الاختلاف، وذلك التفاوت، فيه من المصالح والمنافع، ومعرفة الطرق، ومعرفة الناس بعضهم بعضا، ما هو معلوم.وذلك أيضا، دليل على سعة علم اللّه تعالى، وأنه يبعث من في القبور، ولكن الغافل ينظر في هذه الأشياء وغيرها نظر غفلة لا تحدث له التذكر، وإنما ينتفع بها م ن يخشى اللّه تعالى، ويعلم بفكره الصائب وجه الحكمة فيها
أن الله أنزل من السماء ماءا واحدا يخرج منه عدة أنواع من النباتات و واصناف كثيرة . و خلق الله الجبال بطرق مختلفة الالوان و نوعية الصخور.. و هذا دليل على عظمة الله تعالى في الخلق و أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة. ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
يذكر تعالى خلقه للأشياء المتضادات، التي أصلها واحد، ومادتها واحدة، وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف، ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته. فمن ذلك: أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة. ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
أن الله أنزل من السماء ماءا واحدا يخرج منه عدة أنواع من النباتات و واصناف كثيرة .
ردحذفو خلق الله الجبال بطرق مختلفة الالوان و نوعية الصخور.. و هذا دليل على عظمة الله تعالى في الخلق
الطالبتان : هدى محمد لعبودي
موزة علات الظهوري
حل السؤال/
ردحذفان الله تعالى انزل من السماء ماء فأخرج من الأرض ثمرات مختلف أشكالها وألوانه كما انه خلق الجبال مختلفه اشكالها .
وجعل بعض النباتات هابطه وبعضها مرتفعه وجعل من هذه النباتات طعام للكائنات الحيه .
الطالبتان : هنادي ومريم سيف
ان الله أنزل من السماء ماءا واحد يخرج منه عدة اصناف من النبات و ألوانها مختلفة
ردحذفكذلك الجبال خلقها من نفس المادة ولكن توجد بالوان و اشكال مختلفة.... هذا دليل على قدرة الله تعالي في الخلق
الطالبتان : هدى محمد لعبودي
موزة علات الظهوري
جواب السوال :
ردحذفالجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جداوان الله سبحانة تعالى يخلق ما يشاء في هذا الارض لكي يتامله عبادة و ان هذه الجبال تدل على عظمته
الاسم نوره سيف و شمسه حمد
ان الله سبحانه وتعالي اخرج من النبات ثمار مختلف الوانه واشكاله بالرغم من انه من ماء واحد وتربه واحده كلما انه خلق جبال مختلفه باحجامها وشكلها والوانهاوهذا يدل على قدره الله ابداع الله تعالى في خلق مخلوقاته ..
ردحذفالاسم:حصه يونس الشحي و امنه عبدالله الشحي
ان الله سبحانه وتعالئ ابدع في خلق الكون..
ردحذفبكل تفاصيله الصغيره والكبيره واخراج الحيوانات والنباتات وكما انزل من السماء ماء فاخرج به من ثمرات مختلفه وانواع من النباتات واعظم قدره هو ان الماء المنزل من السماء يسقئ بها كل شي ع الارض من نباتتها وجبالها وارضها الئ اخره..
وعظمته ع الجبال .. من تكوينات وابداع والوان مختلفه ولكنها تشمل شي واحد وهو ثبات الارض ..!
خلـود خالد..
اسماء محمد الشحــي..
ان الله تعالئ خلق النبااتاات مختلف الوانه واشكاله واصنااف عديده وتكون طعااماا للكاائناات الحيه وخلق اشكال الجباال لتحمي الارض ،،،،
ردحذفالطالبتان =هنادي ومريم سيف
أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ردحذفومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
الاسم : فاطمة محمد الشحي
إجابة السؤال :
ردحذفأن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
يذكر تعالى خلقه للأشياء المتضادات، التي أصلها واحد، ومادتها واحدة، وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف، ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته.
ردحذففمن ذلك: أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ردحذفومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
ومن ذلك: الناس والدواب، والأنعام، فيها من اختلاف الألوان والأوصاف والأصوات والهيئات، ما هو مرئي بالأبصار، مشهود للنظار، والكل من أصل واحد ومادة واحدة.
فتفاوتها دليل عقلي على مشيئة اللّه تعالى، التي خصصت ما خصصت منها، بلونه، ووصفه، وقدرة اللّه تعالى حيث أوجدها كذلك، وحكمته ورحمته، حيث كان ذلك الاختلاف، وذلك التفاوت، فيه من المصالح والمنافع، ومعرفة الطرق، ومعرفة الناس بعضهم بعضا، ما هو معلوم.
#شيخه الشحي..
يَقُول تَعَالَى مُنَبِّهًا عَلَى كَمَال قُدْرَته فِي خَلْقه الْأَشْيَاء الْمُتَنَوِّعَة الْمُخْتَلِفَة مِنْ الشَّيْء الْوَاحِد وَهُوَ الْمَاء الَّذِي يُنَزِّلهُ مِنْ السَّمَاء يُخْرِج بِهِ ثَمَرَات مُخْتَلِفًا أَلْوَانهَا مِنْ أَصْفَر وَأَحْمَر وَأَخْضَر وَأَبْيَض إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ أَلْوَان الثِّمَار كَمَا هُوَ مُشَاهَد مِنْ تَنَوُّع أَلْوَانهَا وَطُعُومهَا وَرَوَائِحهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى : فِي الْآيَة الْأُخْرَى " وَفِي الْأَرْض قِطَع مُتَجَاوِرَات وَجَنَّات مِنْ أَعْنَاب وَزَرْع وَنَخِيل صِنْوَان وَغَيْر صِنْوَان يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِد وَنُفَضِّل بَعْضهَا عَلَى بَعْض فِي الْأُكُل إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمِ يَعْقِلُونَ " وَقَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " وَمِنْ الْجِبَال جُدَد بِيض وَحُمْر مُخْتَلِف أَلْوَانهَا " أَيْ وَخَلَقَ الْجِبَال كَذَلِكَ مُخْتَلِفَة الْأَلْوَان كَمَا هُوَ الْمُشَاهَد أَيْضًا مِنْ بِيض وَحُمْر وَفِي بَعْضهَا طَرَائِق وَهِيَ الْجُدَد جَمْع جُدَّة مُخْتَلِفَة الْأَلْوَان أَيْضًا . قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا الْجُدَد الطَّرَائِق وَكَذَا قَالَ أَبُو مَالِك وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَمِنْهَا غَرَابِيب سُود قَالَ عِكْرِمَة الْغَرَابِيب الْجِبَال الطِّوَال السُّود وَكَذَا قَالَ أَبُو مَالِك وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَقَتَادَة وَقَالَ اِبْن جَرِير وَالْعَرَب إِذَا وَصَفُوا الْأَسْوَد بِكَثْرَةِ السَّوَاد قَالُوا أَسْوَد غِرْبِيب وَلِهَذَا قَالَ بَعْض الْمُفَسِّرِينَ فِي هَذِهِ الْآيَة هَذَا مِنْ الْمُقَدَّم وَالْمُؤَخَّر فِي قَوْله تَعَالَى :" وَغَرَابِيب سُود " أَيْ سُود غَرَابِيب وَفِيمَا قَالَهُ نَظَر
ردحذفامنه داوود حربي..
بارك المولى في جميع الأيادي التي خطت بقلمها في الإجابة على هذا السؤال .. وفقكن الله جمعيا .. وسدد على العلم والإيمان خطاكم .. وأتمنى منكن الإستمرار في المشاركة ..
ردحذفتفسير خواطر محمد متولي الشعراوي
ردحذفكان السياق يقتضي أن يقول سبحانه: أنزل من السماء ماء " فأخرج ".
لكنه هنا قال: " فأخرجنا "؛ لأن كل شيء لا يوجد لله فيه شبهة شريك؛ فهو من عمله فقط، ولا يقولن أحد إنه أنزل المطر وأخرج النبات لأن الأرض أرض الله المخلوقة له والبذور خلقها الله، والإنسان يفكر بعقل خلقه الله وبالطاقة المخلوقة له. وأنت حين تنسب الحاجات كلها إلى صانعها الأول، فهو إذن الذي فعل، لكنه احترم تعبك، وهو يوضح لك: حين قال: " فأخرجنا " أي أنا وأسبابي التي منحتها لك، أنا خلقت الأسباب، والأسباب عملت معك. فإذا نظرت إلى مسبب الأسباب فهو الفاعل لكل شيء. وإن نظرت إلى ظاهرية التجمع والحركة فالأسباب التي باشرها الإنسان موجودة؛ لذلك يقول: " فأخرجنا ".
,
,
ايمان ,, نسيبة
إن الله سبحانه وتعالى خلق الجبال الراسيات التي تهيئ الإنسان للتامل به والذي جعله الله غايه من الكثير من الغايات وهي حفظ توازن الكرة الأرضيه من الإهتزازات والزلازل وغيرها من الكوارث التي تصيب الكرة الأرضية ،أما بالنسبه للنبات فإن الله تعالى يخلق من البذرة الميته نياتا ما أجمله وذات رائحه رائعه وأيضا النباتات لها غايه للخلق فإن الإنسان يستطيع التنفس عن طريق النباتات التي تحمي الإنسان من الغازات الضارة الموجودة في الغلاف الجوي وإن الله خلق هذه المخلوقات بأبدع الأشكال والمواد والمعادن التي يستخدمها الإنسان
ردحذفأفراح عبدالله،سعيدة،أمنه علي
يذكر تعالى خلقه للأشياء المتضادات، التي أصلها واحد، ومادتها واحدة، وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف، ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته.فمن ذلك: أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.ومن ذلك: الناس والدواب، والأنعام، فيها من اختلاف الألوان والأوصاف والأصوات والهيئات، ما هو مرئي بالأبصار، مشهود للنظار، والكل من أصل واحد ومادة واحدة.فتفاوتها دليل عقلي على مشيئة اللّه تعالى، التي خصصت ما خصصت منها، بلونه، ووصفه، وقدرة اللّه تعالى حيث أوجدها كذلك، وحكمته ورحمته، حيث كان ذلك الاختلاف، وذلك التفاوت، فيه من المصالح والمنافع، ومعرفة الطرق، ومعرفة الناس بعضهم بعضا، ما هو معلوم.وذلك أيضا، دليل على سعة علم اللّه تعالى، وأنه يبعث من في القبور، ولكن الغافل ينظر في هذه الأشياء وغيرها نظر غفلة لا تحدث له التذكر، وإنما ينتفع بها م
ردحذفن يخشى اللّه تعالى، ويعلم بفكره الصائب وجه الحكمة فيها
الطالبة :عذاري محمـد علـي عـبدالله الـشـحـي
الجواب :
ردحذفأن الله أنزل من السماء ماءا واحدا يخرج منه عدة أنواع من النباتات و واصناف كثيرة .
و خلق الله الجبال بطرق مختلفة الالوان و نوعية الصخور.. و هذا دليل على عظمة الله تعالى في الخلق و أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
آمنة عبدالله سالم الشحية ....
يذكر تعالى خلقه للأشياء المتضادات، التي أصلها واحد، ومادتها واحدة، وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف، ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته.
ردحذففمن ذلك: أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
# مشاعل بدر السعيدي ..!